السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

258

جواهر البلاغة ( فارسى )

بيان سبب داعى الإمتثال . المسند اليه أمير المؤمنين : ذكر للتعظيم و قدّم لذلك و المسند جملة يأمر ذكر لانّ الاصل فيه ذلك و أخر لإقتضاء المقام تقديم المسند اليه و أتى به جملة لتقوية الحكم بتكرار الإسناد و التعظيم و تقوية الحكم و كون ذكر المسند هو الاصل و لا مقتضى للعدول عنه و اقتضاء المقام تقديم المسند اليه ، احوال و الذكر و التقديم و التأخير مقتضيات و الاتيان بهذه الجملة على هذا الوجه ، مطابقة لمقتضى الحال . اجراى كلى قواعد ، بر حالات مسند اليه و ما قبل مسند اليه . « أمير المؤمنين يأمرك بكذا » امير المؤمنين ، تو را به فلان كار ، فرمان مىدهد . اين جملهء اسميهء خبريه از نوع انكارى است . و مقصود ، از ايراد اين جمله ، بيان‌كردن انگيزهء كار است . « امير المؤمنين » مسند اليه است و براى تعظيم ، در ابتداء ، ذكر شده . جملهء « يأمر » مسند است و بر اساس قانون ، ذكر شده . چون موقعيت ، تقديم مسند اليه را مىطلبيده ، مسند ، جمله آمده تا با تكرار اسناد ، حكم ، تقويت گردد . و تعظيم ، تقويت حكم ، اصل بودن ذكر مسند و عدم مقتضى براى عدول از آن اصل ، و اين‌كه موقعيت ، تقديم مسند اليه را اقتضاء مىكند ، اينها همه ، حالات است . و ذكر ، مقدم آوردن و مأخر داشتن از مقتضيات است . و جمله را بدين شكل آوردن ، هماهنگى با مقتضى حال است . أنت الّذى أعاننى و أنت الذّى سرنّى . ذكر أنت ثانيا لزيادة التقرير و الايضاح فزيادة التقرير و الايضاح ، حال و التكرير مقتضى و الاتيان بالجملة على هذا الوجه مطابقة لمقتضى الحال . سعيد يقتحم الاخطار بعد مدحه ذكر سعيد للتعظيم و التعجب ، فالتعظيم و التعجب حال و الذكر مقتضى و الاتيان بالجملة على هذا الوجه مطابقة لمقتضى الحال . در جملهء « أنت الّذى . . . » « أنت » براى افزودن به روشنى بيان و كلام ، دوباره ، ذكر شده است . بنابراين ، افزايش تقرير و بيان ، حال است و تكرار ، مقتضى و شكل دادن جمله بدين گونه ، هماهنگى با مقتضى حال است . « سعيد يقتحم الأخطار » سعيد با خطرها درگير مىشود ( آنها را خوار مىشمرد )